حسن سيد اشرفى
801
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
المسألة » مسئلهء مرّه و تكرار مىباشد . فانّه فى تعيين ما هو المأمور به شرعا : ضمير در « فانّه » به بحث مرّه و تكرار برگشته و ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى عمل و ضمير در « به » به الف و لام « المأمور » برگشته و كلمهء « شرعا » تميز نسبت است . بنفسها : ضمير در « بنفسها » به صيغه برمىگردد . كان التّكرار عملا موافقا : كلمهء « عملا » تمييز نسبت و كلمهء « موافقا » خبر « كان » مىباشد . لكنّه لا بملاكه : ضمير « لكنّه » به موافق بودن تكرار با عدم اجزاء و در « بملاكه » به عدم اجزاء برمىگردد . و هكذا الفرق بينها و الخ : مشاراليه « هكذا » يعنى همچون مسئله اجزاء و مسئله مرّه و تكرار بوده و ضمير در « بينها » به مسئله اجزاء برمىگردد . فى تلك المسألة : يعنى مسئلهء تبعيّت قضاء از اداء . و عدمها بخلاف هذا المسألة : ضمير در « عدمها » به دلالت يعنى دلالت صيغه بر تبعيّت برگشته و مقصود از « هذه المسألة » مسئله اجزاء مىباشد . فانّه كما عرفت الخ : ضمير در « فانّه » به بحث در مسئله اجزاء برمىگردد . يجزى عقلا عن اتيانه ثانيا : ضمير در « يجزى » به اتيان و در « اتيانه » به مأمور به برمىگردد . اداء و قضاء : تميز نسبت مىباشند . او لا يجزى : ضمير در « يجزى » به اتيان برمىگردد . بين المسألة و المسألتين : الف و لام در هر دو كلمه ، الف و لام عهد ذكرى بوده و مقصود از « المسألة » مسئلهء اجزاء و مقصود از « المسألتين » مسئلهء مرّه و تكرار و مسئلهء تبعيّت قضاء از اداء مىباشد . عرفت هذه الامور : يعنى امور چهارگانه . فتحقيق المقام : يعنى مقام اجزاء .